الثلاثاء 17/7/ 2018

4/11/1439 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


تشييع الشهيد  المجاهد حسن مرعي (أبو ربيع)

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 1961
 مجموع الزوار 29270380

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » أخبار لبنانية
 
 «حلم» الإمارة الإسلاميّة يسقط في طرابلس
   14/04/2015 الديار | مرات القراءة:  322 | أضف تعليق    


«حلم» الإمارة الإسلاميّة يسقط في طرابلس
 
نجحت القوى الأمنية منذ أيام بإفشال مخطط إقامة «إمارة إسلامية» في طرابلس - على الأقل في الوقت الراهن - بعد «الصيد الثمين» لأحد أهمّ وأخطر المطلوبين في المدينة - أسامة منصور ومرافقه الناظر

وإلقاء القبض على الشيخ خالد حبلص المنظّر والمحّرض « لشرعية» و«وجوب» مواجهة الجيش اللبناني في أحداث أليمة إستهدفته في تشرين الأول من العام الماضي.

ومعلومٌ أن منصور كان يتولى قيادة مجموعة إرهابية شمالية مسلحة تابعة بولائها لـ«جبهة النصرة»، ويترأس الشيخ حبلص مجموعة مماثلة مرتبطة بتنظيم «داعش»، وهذا ما يجعل هذه العملية بمثابة صيد ثمين للأجهزة الأمنية وتحديدا لفرع المعلومات حيث لم تدم عملية تبادل إطلاق النار مع سيارتي منصور وحبلص أكثر من خمس دقائق بحسب مصادر أمنية كما أن عملية التشييع لم تترافق مع أي مظاهرات إحتجاجية كما كان في السابق بعد حدوث أي عملية ضد «إرهابيين» في الشمال أو ما كان يسمى بالإسلاميين، حيث كانت تقوم الدنيا ولا تقعد من أعيان المدينة ومسؤوليها وحتى من بعض الوزراء الشماليين المحسوبين على تيار المستقبل، فما الذي تغيّر اليوم في الشمال ولماذا رُفع الغطاء عن المطلوبين الخطرين و«حلّت البركة» من قبل وزير الداخلية الذي أشرف شخصيا على العملية حتى وقت متأخر من ليلة تنفيذها، ولماذا بارك لأهل طرابلس وزير الداخلية أشرف ريفي هذا الإنجاز الأمني المهم وقال بإنه بعد اليوم لا تغطية لأيّ شخص يمسّ أمن المدينة وإستقرارها مهما كان ولأي طائفة إنتمى؟

تشير مصادر أمنية شمالية متابعة لمسار الأحداث في المدينة، إلى أنه ومنذ تطبيق الخطة الأمنية في المدينة - في مراحلها الأولى - لم تكن الأجواء السياسية والأمنية مهيأة لتنفيذها بالكامل بسبب وجود تحفّظ من بعض القيادات الطرابلسية من أن يكون المستهدف فقط أبناء الطائفة «السّنية» بعكس الوضع في المناطق الأخرى وتحديدا أماكن تواجد حزب الله وهو ما جعل أصوات «سّنية» توصف بـ«المتشددة» تطلق شعارات معادية ضد الجيش والمؤسسة الأمنية أمثال خالد الضاهر ومعين المرعبي وغيرهم، كما أن إتهامات كثيرة قد وُجهت للمؤسسة العسكرية تتهمها «بغضّ النظر» عن «هروب» بعض المطلوبين خارج الحدود كي تتلافى «الحرج «, وهو ما جعل نتائج الخطة الأمنية في طرابلس تبدو «ضبابية» أو على الأقل غير «مجدية» حينها .

إلا أن الإنجازات الأمنية التي حصلت مؤخرا عبر قتل وإعتقال مطلوبين مُهمين وتفكيك شبكات إرهابية، أعادت «ضخّ الدم» من جديد إلى الخطة الأمنية في المدينة، حتى أن البعض وصف ما يجري حاليا بأنه «الولادة الحقيقية» لعودة المدينة إلى حضن الدولة أمنياً وسياسياً، حيث يرى متابعون أن عاصمة الشمال، ومنذ المعركة التي فتحها الجيش ضد مجموعة شادي المولوي وأسامه منصور في باب التبانه، والتي ترافقت مع تفكيك مجموعة خالد حبلص في بحنين، تعيش حالاً من الهدوء النوعي لا سيما من الناحية الأمنية، والسبب يعود الى توقيف العدد الأكبر من المطلوبين الذين يعملون على تحريك الشارع، عدا عن هروب بعضهم إلى أماكن خارج الحدود، أمثال «القائد الأمني» حسام الصّباغ الذي أصبح في السجن مع بعض ما يسمى بـ«قادة المحاور» في التبانه وجبل محسن أمثال سعد المصري وزياد علوكي، وأيضا الداعية عمر بكري فستق الموقوف في السجن، إضافة إلى «الصيد الثمين» الذي تحقّق مُؤخرا عبر إلقاء القبض على «سفاحيّ» العسكريين بلال وعمر ميقاتي، وفرار مؤسس التيار السلفي داعي الإسلام الشهّال إلى السعودية والممنوع من العودة كونه مطلوب، إضافة إلى المطلوب شادي المولوي الهارب الى مخيم عين الحلوة في صيدا، حيث تشير المعلومات إلى تقدم فرص القبض عليه بعد توقيف حبلص والمعلومات الهامّة، والتي تشير مصادر مقرّبة من التحقيقات إلى صعوبة إنتزاع إعترافات مهمة منه كونه قد درّب نفسه على هذا الموقف ووضع إحتمال إلقاء القبض عليه وكيفية التعاطي مع أسلوب التحقيق، وهو ما دفع بفرع المعلومات إلى الإستعانة بمتخصصين في مخابرات الجيش بإنتزاع إعترافات من موقوفين بتهم إرهابية وبانتظار التحقيقات الجارية لمعرفة ما كان يخطّط له الإرهابي منصور والموقوف حبلص، ومعرفة الأدوات التنفيذية التي كانت تشارك في التخطيط والتحريض لعملٍ أمنيّ ما شكّل دخول الجيش اللبناني الى باب التبانه وإعادتها الى كنف الدولة أهمية خلال الفترة الماضية، لا سيما وأن الجيش فرض تدابير أمنية مشددة ونشر حواجزه ونقاطه في المنطقة بطريقة تمنع تحركات المخلّين بالأمن وتشلّ نشاط هذه المجموعات ما جعل حركاتها وإتصالاتها تُوضع تحت الرصد في الآونة الأخيرة وهو ما سهّل تنفيذ هذه العملية بدقة وسرية تامة، هذا على المستوى الأمني، أما على المستوى السياسي فإن قيام جهاز فرع المعلومات - المحسوب على تيار المستقبل - والذي تربطه مع وزير العدل أشرف ريفي وبالتعاون أيضا مع وزارة الداخلية والبلديات بهذه المهمة وفّر لها غطاء سياسياً وشعبياً واسعاً ومُرحّب كما أن إبتعاد الجيش اللبناني - في الظاهر عن الصورة - رغم التنسيق العالي مع مخابرات الجيش، رفع «الحساسية» عن العملية وجعل الجميع يتحدث عن أولوية الحفاظ على الأمن والسلم في المدينة، وبسط سلطة الدولة وملاحقة المطلوبين لأي طائفة إنتموا، ويقول عارفون بالشأن الشمالي إنّ هذا ما كان ليحدث لولا «الإطمئنان السياسي» الذي تلقّاه تيار المستقبل خلال الحوارات الجارية مع حزب الله - ورغم كل التشنجات الحاصلة في التصريحات بينهما - من أنّ كل المناطق مفتوحة أمام الدولة بما فيها الضاحية وأنّ حزب الله لن يغطي أحداً مهما كان هو ما فتح «شهيّة» الأجهزة الأمنية عن تنفيذ الخطط التي وضعها منذ فترة - والتي تعثّرت قليلا - وجعلت وزير الداخلية يعلن بثقة عن أن الخطوة المقبلة ستكون بإتجاه الضاحية التي تشير المعلومات عن أنّ الأهالي وحزب الله ينتظرون بفارغ الصبر دخول الدولة إلى كل أحيائها وتوقيف المخالفين فيها .. والترحيب سوف يكون حاراً!

 

منال الربيعي

 

 

 

 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©