الاثنين 15/10/ 2018

5/2/1440 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


منوعات من جبشيت

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 295
 مجموع الزوار 29710241

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » أخبار لبنانية
 
 مسؤولو حزب الله شددوا في كلماتهم العاشورائية على ضرورة مواجهة الخطر التكفيري
   02/11/2014 | مرات القراءة:  331 | أضف تعليق    


مسؤولو حزب الله شددوا في كلماتهم العاشورائية على ضرورة مواجهة الخطر التكفيري
 
أشاد حزب الله بالانجازات الأمنية النوعية للجيش اللبناني وما قام به في منطقة الشمال دفاعا عن الوطن ومنعا للفتنة، مؤكدا غلى لسان عدد من مسؤوليه و نوابه ووزرائه في كلماتهم التي القوها اليوم خلال مناسبات عاشورائية في مختلف المناطق

 على نبذ الطائفية  وعلى أن ما قامت به المقاومة ولا زالت تقوم به يأتي في سياق الدفاع عن كامل الوطن و ليس عن فئة أو منطقة معينة.

ورأى نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم ان المواجهة اليوم هي بين مشروعين على مستوى المنطقة والعالم: مشروع المقاومة الممتد من إيران إلى سوريا إلى لبنان وفلسطين ودول ومنظمات تحمل هذا الهم، ومشروعٍ آخر هو مشروع أمريكا و"إسرائيل" ومن معهما دول ومنظمات في المنطقة ومن خارجها. وفي كلمة له في أسبوع الفقيد القائد الحاج مصطفى شحادي في مجمع المجتبى(ع)، اعتبر سماحته ان "هذه المواجهة بين مشروعين هي مواجهة سياسية وليست مواجهة دينية، ولا مواجهة مذهبية أو عرقية وإنما هي مواجهة بين مشروعين كل واحدٍ منهما يحمل نمطًا فكريًا وأخلاقيًا وسياسيًا يختلف عن المشروع الآخر".

بدوره  اعتبر رئيس المجلس التنفيذي  السيد هاشم  صفي الدين خلال احياء الليلة الثامنة من المجالس العاشورائية المركزية في مقام السيدة خولة (ع) في بعلبك  ان" التجربة أثبتت أن رؤية المقاومة في مواجهة الهجمة التكفيرية على المنطقة، رؤية صحيحة وسليمة وساطعة لا تشويش فيها ولا غبار عليها، بل هي رؤية واقعية فيها صلاح لكل اللبنانيين وفيها صلاح لكل الطوائف والمذاهب والأطراف السياسية والاحزاب والجهات السياسية وليست لجهة واحدة ". وأشاد السيد صفي الدين بما حققه مجاهدو المقاومة الذين أنجزوا التحرير لكل لبنان، ولكل العالمين العربي والإسلامي، وكسروا شوكة الصهاينة،" وقال: "هذه المقاومة التي بنيت على أسس قوية ومتينة وصلبة فكرياً وعقائدياً وعسكرياً وعملياً ووطنياً، تمكنت أن تبني بنياناً شامخاً وأعطت أملاً بتحرير فلسطين، وما تنجزه على نفس الأسس في مواجهة هؤلاء التكفيريين الاجراميين"، خاتماً بالقول:" سنبني بنياناً شامخاً يكتب لبلدنا ولأمتنا مستقبلاً كبيراً وعزيزاً ".  
 

وخلال المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله في حسينية بلدة قانا بحضور عدد من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي، أكد الوزير محمد فنيش أن "ما قامت به المقاومة أسهم إسهاماً فعلياً في ضرب مرتكزات المشروع التكفيري الذي يستهدف لبنان عندما جعلتهم مشرّدين في الجرود، ولم يعد بمقدورهم أن يرتكزوا وينطلقوا من موقع قوة ولا من مدن ولا من بلدات، وكذلك أسهم إسهاماً كبيراً في تمكّن الجيش اللبناني مع التحولات السياسية من توجيه ضرباته لهذه الشبكات المنتشرة"، معتبراً أنه "لو أتيح لهذه الشبكات فرصة التواصل والتلاقي مع قوة منتشرة على امتداد حدودنا لتغيّر مسار المواجهة في لبنان، وهذا يسجّل للمجاهدين ولتضحياتهم ولوعي قيادتهم ولاستعداد أهلنا وصبرهم ولعوائل شهدائنا الذين لم يبخلوا في تقديم التضحيات وما زالوا كذلك". ووجّه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي المقداد التحية إلى الجيش اللبناني على ما قام به دفاعاً عن الوطن ومنعاً للفتنة. وخلال المجلس العاشورائي في بلدة طليا البقاعية، رأى المقداد "أنّ من يمنع السلاح عن الجيش ويعترض على حصوله عليه مجاناً بذريعة القرارات الدولية يلبي إرادة أميركا التي لا همّ لها سوى العدو الصهيوني".

كما لفت عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض خلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله وحركة "أمل" في قاعة حسينية شهداء بلدة الطيبة الجنوبية الى أن "ما ينكشف يومياً من تحضيرات ومخازن أسلحة وعبوات ناسفة ومخططات خطيرة من قبل المجموعات التكفيرية ومن يوفر لهم الغطاء السياسي يظهر أن ثمة منظومة متكاملة تتمظهر بأشكال ومواقع مختلفة لا تقتصر على المجموعات التكفيرية التي تنتمي لـ"داعش" و"النصرة"، إنما هناك شخصيات لها صفتها الدينية وأخرى لها صفتها السياسية قد ذهبت بعيداً في التنسيق والتعاون والحماية للمجموعات التكفيرية، وإن هذه الشخصيات تؤدي دوراً خطيراً لا يقل خطورة عن المجموعات التكفيرية التي تتولى تنفيذ الهجمات الإرهابية. بدوره أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله  أن الفريق الآخر مدعو اليوم لإعادة النظر في حساباته وخياراته بعد فشل الرهانات السابقة، متسائلاً :"هل لا يزال الفريق الآخر مع مشروع الدولة؟، لأن من يريد مشروع الدولة بمقوماتها ومكوناتها ودستورها ومؤسساتها عليه أن يعود إلى حضنها ويخرج من كل الرهانات والخيارات الأخرى ويتوقف عن رهانات ما سيحصل في المنطقة أو الخارج". وخلال المجلس العاشورائي الذي يقيمه حزب الله في مجمع أهل البيت (ع) في مدينة بنت جبيل بحضور عدد من العلماء وفعاليات وشخصيات وحشد من الأهالي، شدد فضل الله على أن "مشاركة حزب الله في سوريا وفي منطقة الحدود هي التي حدّت من إمكانية جعلها مراكز وقواعد للجماعات التكفيرية لاستهداف المناطق اللبنانية، وأن ما قام به الجيش قد حمى السلم الأهلي والإستقرار في لبنان، وهذا يتطلّب من الجميع أن يؤمنوا الدعم لهذا الجيش".

 

 

 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©