الاثنين 16/7/ 2018

3/11/1439 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


فاطمة ناصر حرب

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 1404
 مجموع الزوار 29262983

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » مـقـالا ت
 
 "جراد" الفتنة
   20/03/2013 | مرات القراءة:  1053 | أضف تعليق    


 
يلاحق الهاجس الامني كل الناس، هذه الايام، مع اتساع دائرة الاضطرابات على الارض، تحت وطـأة الاحتقان الداخلي المتصاعد والذي باتت الازمة السورية تشكل أحد روافده الاساسية، بعدما بلغت شظاياها الجسم اللبناني المترهل.

ولعل أخطر ما في هذا المناخ الملتهب، انه يؤمن البيئة المناسبة لنمو "جراد" الفتنة الذي إذا قُدّر له ان يجتاح البلد، فانه سيلتهم الجميع.. وبقايا العيش المشترك والسلم الاهلي.

وربما يكون وزير الداخلية مروان شربل أحد أكثر القلقين من هذا الوضع، كونه يقف على تماس مباشر مع تحديات الشارع، ويطلع تباعا، بحكم موقعه، على تقارير امنية مزدحمة بمؤشرات سلبية ومعطيات ميدانية تعكس حرارة "الصفيح الساخن" الذي نقيم فوقه.

ويقول شربل لموقع المنار ان لبنان تجاوز اختبارا صعبا قبل ايام، حين تعرض عدد من المشايخ الى الاعتداء، لافتا الانتباه الى ان هذه الحادثة كانت الاخطر التي يصادفها شخصيا، طيلة مسيرته في سلك قوى الامن الداخلي.

ويأمل شربل في ان يكون جميع اللبنانيين قد تعلموا من هذا الدرس واستخلصوا العبر الملائمة منه، وصولا الى تحصين مناعتهم في مواجهة مخاطر الفتنة التي تداهم البلد، لاسيما ان "الطابور الخامس" ينشط في كل مكان متاح، سعيا الى إشعال حريق الاقتتال الداخلي، وإذا كنا هذه المرة قد أجهضنا مسعاه، فنحن لا نعرف من أين يمكن ان يطل في المرة المقبلة، ماذا يعد لنا من افخاخ.

ويدعو شربل كل الاطراف الى الاتعاظ من تجربة الحرب اللبنانية التي لا نزال نسدد فواتيرها حتى الآن، أما من يحاول تجاهل هذه التجربة او القفز فوقها، فأنا أحيله الى الحرب السورية التي تدور رحاها بالقرب منا، لعل مآسيها وبشاعاتها، تكون كافية لمنع استنساخها ونقل أهوالها إلى لبنان الذي لم يعد يحتمل مغامرة عبثية جديدة.

من هنا، يشدد شربل في حديثه لموقع المنار على وجوب فك الارتباط بالازمة السورية، منبها الى انه في حال اشتعال النار في لبنان، فقد لا نجد من يساعدنا على إطفائها، لان أحدا في العالم ليس مهتما بنا حاليا.

ويعتبر شربل ان البعض يستسهل التنظير علينا ودعوتنا الى الضرب بيد من حديد تحت شعار الحفاظ على هيبة الدولة، لكن الواقع اكثر تعقيدا من هذه النظريات، وأنا على تماس مباشر مع هذا الواقع، إنطلاقا من مسؤولياتي، وبالتالي أعلم جيدا ان الامور لا تعالج بالهوبرة. ويضيف: أقول لبعض المتحمسين ان من يأكل العصي ليس كم يعدها.

ولا يخفي شربل خشيته من تفاقم الوضع الامني، في ظل الصراع السياسي الحاد والخطاب المذهبي العابر للخطوط الحمر، لافتا الانتباه الى ان الحوادث المتفرقة قابلة للتطور، ما لم تتضافر الجهود، كلٌ من موقعه، لتجفيف ينابيعها ومعالجة اسبابها، بحيث نعيد تنظيم خلافاتنا بعيدا عن وسائل التحريض، على اختلافها.
 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©