الخميس 20/9/ 2018

10/1/1440 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


صور من ذاكرة جبشيت

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 953
 مجموع الزوار 29569387

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » أخبار عربية و دولية
 
 بانيـتا في إسـرائيل: مـاذا يقـول عـن ضـرب إيـران؟
   31/07/2012 حلمي موسى | مرات القراءة:  835 | أضف تعليق    


بانيـتا في إسـرائيل: مـاذا يقـول عـن ضـرب إيـران؟
 
وصل مـساء أمس إلى تل أبيب وزير الدفاع الأميركي ليون بانيـتا في ذروة الجدال الإسرائيلي حول احتمالات توجيه ضربة عسـكرية للمنشــآت النووية الإيرانية. ومن المقرر أن يجتمع اليوم مع كل من رئيـس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع إيهود باراك ويعــرض أمامهما مرة أخرى

القدرات الأميركية لضــرب إيران والمحاذير التي تضعها واشنطن أمام ضربة عسـكرية إسرائيلية. وكشفــت الصحف الإسـرائيلية عن اشتـداد معـارضة رئيس الأركان الجنرال بني غانتس وقائد سلاح الجو الجنرال أمير إيـشل وكذلك قائد شـعبة الاستخبارات الجنرال أفيـف كوخـافي لمــثل هذا الهجوم.
وبحسب كبار المراسلين في إسرائيل فإن بانيتا الذي يشكل المقطورة الأخيرة في «القطار الجوي» الأميركي لإسرائيل سيعمد إلى جعل المسألة الإيرانية موضوعه المركزي. ولكن المسألة السورية تحتل مكانا مركزيا في جدول أعمال جولة بانيتا في المنطقة. وبحسب صحيفة «معاريف» فإن أميركا وإسرائيل تخشيان فقدان النظام السوري سيطرته على مخازن السلاح الكيميائي ووقوع هذه الأسلحة بأيدي «القاعدة» أو «حزب الله». وأشارت الصحيفة إلى أنه جرت في الأسابيع الأخيرة حوارات على أعلى المستويات بين إسرائيل وأميركا على هذا الصعيد. وسيطلب بانيتا من مضيفيه الإسرائيليين التريث وعدم الإقدام على توجيه أي ضربة عسكرية في إيران وتمكين واشنطن من إدارة الأزمة مع طهران عبر وسائل دبلوماسية واقتصادية.
واختلفت التقارير في إسرائيل حول ما إذا كان بانيتا سيعرض خططا أميركية تفصيلية على نتنياهو وباراك أم لا. وقالت «معاريف» إن بانيتا لن يعرض خططا كهذه ولكنه سيوضح لإسرائيل قدرات أميركا في مواجهة إيران وتصميمها على منع طهران من امتلاك سلاح نووي. ولكن المراسل السياسي لـ«يديعوت احرونوت» شمعون شيفر أشار إلى أن بانيتا سيعرض خطط العمل الأميركية إلى جانب تحذير واضح: لا تعملوا من طرف واحد، عمل من طرف واحد سيعتبر تجاوزا لن تطيقه الولايات المتحدة وانتم ستتحملون نتائج قراركم.
وأشارت «يديعوت» إلى أن الأميركيين في أحاديثهم مع الإسرائيليين يؤكدون أن إسرائيل لا تمتلك القدرات العملية التي يمتلكها الجيش الأميركي. وأنه حتى إذا نجحت إسرائيل في توجيه ضربة فإنها في أفضل الأحوال تعرقل إيران عاما أو عاما ونصف العام وهي لا تساوي شيئا مقارنة بالنتائج الكارثية لهذه الضربة. وقالت «يديعوت» إن الأميركيين «يستندون إلى ثلاثة مقاييس في تحليلهم للموقف الاسرائيلي: ردا على سؤال هل يمكن لاسرائيل أن تستند الى الشرعية الدولية في عمل احادي الجانب، الجواب الاميركي هو النفي التام. وبالنسبة للسؤال هل توجد ضرورة للعمل في الاشهر القريبة المقبلة، الجواب الاميركي هو أنه لا يوجد أي سبب يدعو الى العمل في السنة والنصف السنة المقبلة . أما في مسألة هل توجد لدى اسرائيل القدرة على العمل وحدها ضد المنشآت النووية في ايران، فان الاميركيين الذين يعرفون الخطط العملية والاستثمار الاسرائيلي الهائل فيها، فيعتقدون أن لاسرائيل بالفعل القدرة على الهجوم في ايران؛ ولكن للوصول الى نتائج معقولة وليس اكثر من ذلك».
وخلصت «يديعوت» إلى أن وزير الدفاع الاميركي وزملاءه في الادارة يعتقدون أن نتنياهو وباراك يطرحان «حججا مسيحانية» ويتحدثان عن واجبهما التاريخي للمبادرة قريبا الى الهجوم في ايران. وأشارت إلى أن اوباما لا يتأثر بهذه الحجج، وفي نيته بذل الجهد الذي يتضمن اغراءات وتهديدات: في اطار الاغراءات ستحصل اسرائيل تقريبا على كل الوسائل القتالية التي يمكن تصورها. وفي اطار التهديدات الضمنية يوضح الاميركيون لاصحاب القرار في اسرائيل بانهم قد يجدون أنفسهم منعزلين دون أي دعم من جانب الولايات المتحدة، والذي من دونه سيصعب على اسرائيل مواجهة ما يسمى «باليوم التالي»، أي الرد الايراني ضد التجمعات السكانية في اسرائيل.
ويتحدث الأميركيون علنا عن أنهم يلحظون واقع اعتراض كل من رئيس الأركان وقائد سلاح الجو وقائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيليين، فضلا عن رئيس الموساد تامير باردو ورئيس الشاباك يورام كوهين على فكرة الضربة العسكرية الإسرائيلية المنفردة لإيران. ويستذكرون كلام رئيس الموساد السابق مئير داغان حول أن «الهجوم لا يوقف المشروع الإيراني» وكلام رئيس الأركان السابق غابي أشكنازي حول «بقاء وقت للعمل الدبلوماسي».
زار إسرائيل هذا الشهر كل من وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ومستشار الأمن القومي توم دونيلون والمرشح الرئاسي الجمهوري ميت رومني ووزير الدفاع ليون بانيتا. وأوضحت مصادر سياسية إسرائيلية لصحيفة «إسرائيل اليوم» أن «الزيارات هذه ليست فقط لمعانقة إسرائيل. هناك قلق فعلي في الإدارة الأميركية من تقدم الإيرانيين نحو القنبلة. وطوال الوقت يجري تنسيق استخباري ويفحص موعد انتهاء صلاحية هامش الحصانة الإيراني وتفحص مسألة متى يركب السلاح النووي على الرؤوس الحربية للصواريخ».
وأكدت «إسرائيل اليوم» المقربة من نتنياهو أن تل أبيب لا تؤمن بنجاعة العقوبات المفروضة على إيران وأنها تطالب طوال الوقت بأعمال أخرى لا تستبعد العمل العسكري.
من جانبه اعتبر المعلق العسكري لـ«يديعوت» اليكس فيشمان أن «الرقم الدائم» في الخلاف بين اسرائيل والولايات المتحدة في مسـألة الـنووي الايراني هو 20. وقال أنه طالما لم تجتز ايران مسـتوى العشـرين في المائة في تخصـيب اليورانـيوم، فلا أمل في أن تحظى القيادة السياسية في اسرائيل باي اسنــاد للهـجوم في ايران».
أما رون تيره في «إسرائيل اليوم» فأشار إلى أن «استراتيجية بنيامين نتنياهو تعتمد، أغلب الظن، على واحد من البديلين: هجوم في اسرائيل أو تهديد موثوق بهجوم في ايران. لا يمكن المواظبة على البديل الثاني على مدى الزمن. سياسة «أمسكوني» تفقد مصداقيتها اذا استمرت الى ما هو أكثر من فترة محدودة». ورأى أن «علينا ان نفترض بأن الهجوم ينطوي على حرب ضد «حزب الله»، وهذا من شأنه ان يتدهور الى ساحات اخرى».
 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©