الاثنين 17/12/ 2018

9/4/1440 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


صور من ذاكرة جبشيت

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 80
 مجموع الزوار 30240108

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » أخبار جنوبية
 
 «منظومة الزرارية» تكشف قدرات اختراق إسرائيلية متطورة
   17/07/2012 داود رمال | مرات القراءة:  1071 | أضف تعليق    


«منظومة الزرارية» تكشف قدرات اختراق إسرائيلية متطورة
 
يقول مرجع أمني لبناني على صلة بمتابعة ملف التجسس الاسرائيلي إن أهم ما في منظومة التجسس الاسرائيلية المكتشفة في الزرارية في قضاء الزهراني،

«أنها منظومة جديدة وتمّت زراعتها في هذا العمق الجنوبي (شمال الليطاني) حديثاً».

يشرح المصدر معطيات تتصل بعمليات اكتشاف منظومات التجسس ويقول لـ«السفير»: «في البداية، كان الإسرائيلي يتعاطى براحة في عمليات زرع هذه المنظومات، ظناً منه أنها عصية على الاكتشاف، لذلك لم تكن منظومتا صنين والباروك المكتشفتان سابقاً، مزودتين بجهاز تفجير عن بعد في حال وقوعهما في قبضة الاجهزة الرسمية اللبنانية او المقاومة، وهذا يدلل على ان
هاتين المنظومتين زرعتا منذ فترة بعيدة، واصبح معلوماً حجم التغطية لهما من قبرص وجزء من تركيا الى العمق السوري وجبل الشيخ مع تغطية لمساحة لبنان كاملاً.
اما المنظومات التالية، يضيف المرجع، «فإن الإسرائيلي زوّدها بجهاز تفجير، حيث يعمد الى التخلص منها فور اكتشافها، وهذا ما جرى في دير كيفا والزرارية، ما يعني انهما زرعتا حديثاً».

ويضيف المصدر «ان منظومة دير كيفا تبين بحجمها وتمديداتها أنها لم تحتج الى وقت وجهد كبيرين لأن أجزاءها لم تكن متباعدة (جهاز التجسس الموضوع على السلك يبعد عن جهاز البث عشرين متراً) اما منظومة الزرارية، فإن جهاز البث يبعد عن الجهاز الملصق بالسلك الهاتفي لشبكة اتصالات المقاومة حوالي ثمانين مترا، كما ان السلك الموصول بين الجهازين تم الحفر له بعمق نصف متر، الأمر الذي يحتاج الى جهد كبير وفترة عمل طويلة (ساعات متواصلة) وعدد من الخبراء والعمال على الارض».

ويوضح المرجع «ان منظومة الزرارية زرعت في منطقة خارج نطاق عمل قوات «اليونيفيل»، اي شمال نهر الليطاني، وتم اختيار المكان بعناية العارف، لكونها منطقة حساسة ومعزولة كان ترصد فيها باستمرار سيارات متوقفة، وهي تقع بالتحديد على الخط الفاصل بين لواءين للجيش اللبناني هما الخامس والسابع وغالباً ما تكون هذه النقاط من النقاط المصنفة «ضعيفة أمنياً»، وهي ايضاً على حدود منطقة جنوب الليطاني من ناحية الشمال، اي ان العدو الاسرائيلي يرصد بدقة خريطة انتشار وحدات الجيش اللبناني في منطقة الجنوب شمالاً وجنوباً».

ويشير المرجع الى أن الخطورة في الأمر ان المقاومة «تتمتع في منطقة شمال نهر الليطاني بحرية حركة أكبر بكثير منها في منطقة جنوب النهر، حيث منطقة عمل «اليونيفيل» والجيش».

وتتألف منظومة الزرارية التجسسية من الآتي:

أولاً، 12 بطارية تغذية للجهازين (التجسس والبث) تخدم لسنوات طوال من دون الحاجة لإعادة تشريج وفق تقنية متطورة ربما تدخل فيها الطاقة النووية.

ثانياً، جهاز يتـحكم بالتغـذية بين البـطاريات وجهازي التجسـس والبـث.

ثالثاً، جهاز تجسس مزروع مباشرة على السلك.

رابعاً، جهاز بث يقوم بنقل كل المعلومات الواردة من الجهاز على السلك.

خامساً، جهاز تفجير عن بعد (فور اكتشاف المنظومة يتم تفجيرها من موقع التحكم الاسرائيلي عن بعد).

واذ يشير المرجع الى أن «مجرد اكتشاف هذه المنظومة المموهة والمزروعة بدقة متناهية هو إنجاز نوعي»، يكشف أن «الجديد هو ان جهاز البث يعمل وفق تقنية ثلاثية الأبعاد اي يبث ارضياً الى نقطة ما عند الحدود اللبنانية الفلسطينية وجوياً الى طائرات التجسس وفضائياً إلى الأقمار الاصطناعية».

ويؤكد المصدر «انه لتركيب هذه المنظومة بحجمها الكبير ومساحة الحركة التي تستوجبها، فإنها تحتاج إلى ما لا يقل عن مئة عسكري يقومون بمهام عزل المنطقة كليا على مساحة تسمح بالتحرك كما أن عمل الخبراء يحتاج إلى أكثر من عشر ساعات متواصلة مع حماية بحرية وجوية غير منظورة. كما أنه في عمليات حساسة جداً كهذه، فإن الإسرائيلي لا يشرك عملاء الداخل خلال عملية الزرع لعدم الثقة بهم وللحفاظ على سرية مطلقة للمنظومة، وهذا يدلّ على قدرات تقنية وبشرية كبيرة ونوعية استخدمها العدو لزرع المنظومة».

يشير المرجع إلى «أن الإسرائيلي يستخدم عادة عامل الطقس لا سيما أيام الذروة حيث العواصف الثلجية لكي ينزل قوات الكوماندوس الخاصة على الأرض بعد عملية مسح حراري دقيق ومتطوّر تكشف أي كائن حي على مساحة واسعة».

ويتردد أن جهات لبنانية «رصدت في بعض المناطق الجردية البقاعية غير المأهولة بالسكان، في الشتاء الماضي، زلاجات اختفت فوراً بعد رصدها، وثمة تقدير بأن الاسرائيلي يركز على منطقة البقاع لاعتقاده بحرية حركة اوسع فيها ولكونها محل اهتمام اسرائيلي كبيراً باعتبارها ساحة إسناد خلفية اساسية للمقاومة، كما ترصد دائماً حركة مشبوهة على طول الساحل من الناقورة الى الزهراني وصولاً الى صيدا تستدعي استنفاراً لبنانياً رسمياً ومقاوماً لرصدها ومتابعتها».

ويخلص المرجع الى «ان العدو الاسرائيلي أظهر في مناسبات عدة قدرات كبيرة على التوغل في العمق اللبناني، وهذا أمر خطير جداً ومدعاة للدراسة والمتابعة».
 

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©