الثلاثاء 17/7/ 2018

4/11/1439 هـ

القائمة الرئيسية

 

احفظ بياناتك

اخي الزائر , يمكنك حفظ بياناتك حتى توفر الوقت عند وضع التعليقات.
 الإسم :
 
 البلد :
 
 
 

» القائمة البريدية


إشتراك إلغاءالإشتراك

» خدمة الواتس آب

مثال:9613229857
إشتراك إلغاءالإشتراك
 
 

صور مـخـتـارة


تشييع الشهيد  المجاهد حسن مرعي (أبو ربيع)

 

 الإحصائيات

 المتواجدون 2021
 مجموع الزوار 29270427

إعــلانــات

اعلن معنا
اشترك في خدمة whatsapp
Add
لاعلاناتكم: ٧٦٦٩٠٤٦٩





 الصفحة الرئيسية » أخبار عربية و دولية
 
 فيلم وثائقي للتلفزيون العربي السوري: إرهابيون تابعون لتنظيم جبهة النصرة المرتبط بالقاعدة خططوا ونفذوا التفجيرات الإرهابية الانتحارية ب
   09/06/2012 | مرات القراءة:  932 | أضف تعليق    


فيلم وثائقي للتلفزيون العربي السوري: إرهابيون تابعون لتنظيم جبهة النصرة المرتبط بالقاعدة خططوا ونفذوا التفجيرات الإرهابية الانتحارية ب
 
بث التلفزيون العربي السوري أمس فيلما وثائقيا ألقى الضوء فيه على تفجيرات دمشق الإرهابية ومنفذيها وكشف فيه أن إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة المرتبط بتنظيم القاعدة ومن جنسيات

مختلفة هم الذين خططوا ونفذوا هذه التفجيرات الإرهابية الانتحارية التي أدت لسقوط مئات الشهداء والجرحى.

وأظهر الفيلم الوثائقي أن التفجير الإرهابي الذي استهدف منطقة القزاز نفذته مجموعة إرهابية بعد أن قامت بتجهيز السيارتين المفخختين في مزرعة بمنطقة المليحة جنوب شرق دمشق يوم الثلاثاء الثامن من أيار الماضي بعد أن أحضر الإرهابيون المواد اللازمة لذلك واستمروا بعملهم في تجهيز المواد المتفجرة حتى ساعة متأخرة من مساء يوم الأربعاء.


وفي الساعة الواحدة من صباح يوم الخميس تم تحميل السيارتين بالمواد المتفجرة وانتهى التحضير في الساعة السادسة صباحا وبعد ساعة أي في السابعة تحركت السيارتان المفخختان إضافة إلى سيارة كيا ريو سوداء قادها الإرهابي مروان وهو عراقي الجنسية والمشرف على التنفيذ انطلاقا من المزرعة باتجاه منطقة المليحة.

وكانت السيارة المفخخة الأولى من نوع بيجو 404 محملة ب700 كيلوغرام من المواد المتفجرة ويقودها الانتحاري أبو مصعب أردني الجنسية فيما كانت السيارة الثانية شاحنة محملة بمواد متفجرة زنتها نحو5000كيلوغرام ويقودها الانتحاري محمد علي غازي- أبو همام وجنسيته فلسطيني سوري.

وتوجهت السيارات فيما بعد إلى الجسر الثاني في طريق المطار وصولا إلى الجسر الأول المسمى عقدة القزاز لتكمل مسيرها باتجاه منطقة القزاز على المتحلق الجنوبي لتنفذ العملية الإرهابية.


والإرهابيون الذين شاركوا في تفخيخ السيارتين هم .. الإرهابي الانتحاري محمد علي غازي ووالدته عزيزة الزايد ويلقب بأبو همام وهو فلسطيني سوري يبلغ من العمر ثلاثين عاما ويقيم في مخيم اليرموك وهو الذي قاد الشاحنة المفخخة.

والإرهابي الانتحاري الأردني أبو مصعب الذي قاد سيارة البيجو المفخخة.

والإرهابي المجرم مؤيد علي غازي ووالدته عزيزة الزايد ويلقب أبو فهد وهو من أصل فلسطيني سوري ويبلغ من العمر 37 عاما ويقيم في مخيم اليرموك وهو شقيق الانتحاري المجرم محمد علي غازي الذي قدم سيارة البيجو المفخخة وشارك بتفخيخ جميع السيارات التي تم تفجيرها في دمشق.

والعراقي مروان وهو إرهابي مجرم خبير بالمتفجرات وأشرف على تفخيخ جميع السيارات التي تم تفجيرها في دمشق.


والإرهابي المجرم محمد أحمد كمال الدين ووالدته وفاء كمال الدين وله لقبان أبو النور وأبو احمد وهو سوري من سرغايا يبلغ من العمر 29 عاما وشارك في تفخيخ جميع السيارات التي تم تفجيرها في دمشق وفي تحضير جميع الانتحاريين.

والإرهابي المجرم ياسر وهو سوري الجنسية ومسؤول إداري في تنظيم جبهة النصرة وشارك في تفخيخ وتفجير جميع السيارات في كل المحافظات وفي تحضير كل الانتحاريين.

والإرهابي العراقي علاوي ويلقب بأبي أيمن وساهم في تفخيخ وتفجير جميع السيارات في دمشق.

وقال الإرهابي محمد أمين علي عبدالله العضو في جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة .. أنا من منطقة البصيرة في محافظة ديرالزور ومن مواليد عام 1986 وأدرس الطب البشري سنة رابعة في جامعة دمشق وقد دخلت إلى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة عن طريق شخص اسمه يوسف الهجر القيادي في الجبهة وهو من بلدة الشحيم في دير الزور ويدرس الطب البشري.


وأضاف الإرهابي عبد الله عانيت مشاكل نفسية في السنوات الأولى أدت إلى تأخري في الدراسة وكنت أراجع طبيبا نفسيا وعصبيا من أجل ذلك حيث نصحني بالرقى الشرعية وقراءة القرآن وكان هذا هو المدخل إلى التدين حيث استغل نقطة الضعف هذه عندي وأرسلني إلى راق شرعي وسرت بهذا الأمر مع العلاج الطبي فاستفدت.

وقال الإرهابي عبد الله إن الهجر بدأ يتردد علي بكثرة بغض النظر عن انه زميلا في الكلية حيث كانت زيارته في البداية قليلة وكان يجلب لي إصدارات عن العمليات التي تحدث في العراق وأفغانستان ودول أخرى يتواجد فيها تنظيم القاعدة.

وأضاف الإرهابي عبد الله عندما بدأت الأحداث في سورية اتصل بي الهجر ودعاني إلى منزله وبدأ بالتدريج يعطيني كتبا تتحدث عن العقيدة وأغلبها لمشايخ من السعودية والكويت وبعدها بدأ يجلب كتبا أكثر تشددا ويقول لي إنه يجب أن يكون لنا دور فيما يجري.

وقال الإرهابي عبد الله في إحدى المرات دعاني الهجر إلى منزله مع مجموعة من الشباب والطلاب وأعاد القول بأننا يجب أن يكون لنا دور فاعل فيما يجري وكان اقتراحه بما أننا طلاب من دير الزور فيجب أن نشارك في محافظتنا ونخرج في مظاهرات من أكثر من مسجد والتجمع في ساحة واحدة بحيث يكون في كل مسجد خمسة شباب يتكلم أحدهم عن مأساة الوضع الراهن قليلا ثم يقوم بالتكبير بعدها والباقون يتوزعون في أكثر من مكان في المسجد ويقومون بالتكبير أيضا حتى يخرج معهم المصلون للتجمع في مكان معين.

وأضاف الإرهابي عبد الله إن الهجر بدأ يحدثني بشكل مباشر عن أن الوضع في سورية لم يعد يحتمل حراكا شعبيا بل يجب أن يكون هناك عمل مسلح ثم أخبرني أن هناك مسلمين من العراق قدموا لمساعدتنا وفهمت من كلامه أن عناصر من تنظيم القاعدة دخلت إلى سورية لتقوم بعمليات.

وقال الإرهابي عبد الله إن الهجر كان يقول لي إن أي دور مشارك هو مهم جدا حتى ولو كان صغيرا وبدأ يأتي بأحاديث دينية وكنت أقول له إنني لا أملك أي خبرة في العمل المسلح فكان يقول لي إن دورك طبي فقلت له إنني لا أملك الخبرة الطبية الكافية لأنني مازلت في السنة الرابعة فقال لي بما أن لديك منزل فدورك هو بفتحه للشباب الذين يعملون معنا وباستئجار السيارات والمنازل لنا من أجل التنقل والسكن.


وأضاف الإرهابي عبد الله بعد فترة جاء الهجر ومعه شخص عراقي الجنسية اسمه فيصل يدعى أبو محمد ويبلغ من العمر نحو أربعين عاما وهو من جبهة النصرة لتابعة لتنظيم القاعدة وشغل منصب المسؤول العسكري قبل مقتله وكان المدعو أبو محمد يقول إننا جئنا من العراق لمساعدتكم ونصرتكم بعد أن شاهدنا الذبح والقتل الذي يحدث في بلدكم والمآسي التي تعيشونها ثم طلب مني أن استأجر له سيارة على اسمي فاستأجرت سيارة لمدة شهر بعد أن وعدوني أن السيارة لتنقلاتهم ولن يقوموا بفعل أي شيء فيها وستتحرك ضمن دمشق ولن تخرج خارجها.

وقال الإرهابي عبد الله إن الهجر بعد فترة من الزمن بدأ يأتي بأكثر من شخص عراقي ليقيموا في منزلي لأنه لا مكان يقيمون فيه علما أن هناك طلابا يستأجرون معي وقد أبديت انزعاجي من أجلهم فكان يرد علي بأنه يجب ترك هؤلاء الطلاب للتغطية الأمنية.

وأضاف الإرهابي عبد الله إن الهجر كان يحدثني عن مسألة أن الأجر لا يحدث إلا في البيعة وهو لا يتم في قتال أو في الجماعة دون راية والراية تحتاج لأمير والأمير يحتاج لبيعة وكان يصر على الأجر ويأتيني بأدلة على أنه يجب القتال تحت راية حتى يتم الأجر فسألته ما البيعة فكان الجواب بأن أضع يدي بيد شخص آخر وأبايعه وبعد فترة جاء مع العراقي فيصل لأبايعه وكانت صيغة البيعة مبايعة على السمع والطاعة والهجرة والجهاد في المنشط والمكره وعلى ألا أنازع الأمر أهله إلا أن أرى كفرا صراحا بواحا.

وقال الإرهابي عبد الله كان يأتي إلى منزلي أشخاص لمدة ساعتين أو ثلاثة ومنهم من يقيم إلى اليوم الثاني ثم يسافرون ولم يسمح الوقت كي اختلط معهم وأعرف شيئا عنهم واكتشف بشكل واضح أن تنظيم جبهة النصرة له علاقة بتنظيم القاعدة من خلال حديثهم عن أن الشيخ أسامة بن لادن أو أيمن الظواهري أو أبو مصعب الزرقاوي قالوا كذا وكذا حيث كانوا يبجلون أحاديثهم ويمجدونها بشكل غير طبيعي.


وأضاف الإرهابي عبد الله إن أبا أحمد أو أبا النور جاء يوم الثلاثاء قبل تفجير القزاز بيومين وطلب مني الذهاب إلى المزرعة التي يتم فيها تفخيخ السيارتين كي أتعلم فخرجت معه وأخذ معه فطورا من شارع اليرموك ومررنا ببلدة عقربا وعندما كنا على طريق المطار توقفت خلفنا سيارة شحن كبيرة نزل منها شخصان أحدهم عراقي اسمه علاوي والشخص الآخر اسمه أبو أنس وسيارة الشحن كانت مغطاة وسارت وراءنا.

وقال الإرهابي عبد الله ذهبنا إلى المزرعة بعد المليحة وكان فيها أكياس من السماد ومطحنتان ومولد كهرباء وحداد مع عدته وأسطوانات كبيرة طولها أكثر من ثلاثة أمتار وأقماع تدخل في الأسطوانة وكان في المزرعة عدة أشخاص عراقيين بينهم شخص اسمه مروان المسؤول عن التفخيخ والمسؤول الرئيسي عن كل التفجيرات التي حدثت في سورية والعراقي أبو أيمن وأبو زيد من الشام وعمره أقل من عشرين عاما وكان هناك الحداد أبو علي وعمره نحو 35 عاما وأبو فهد الذي جاء في سيارة الشحن التي كانت تحتوي على السماد رغم وجود السماد في المزرعة إضافة إلى الانتحاري أبو همام شقيق أبو فهد وانتحاري اسمه أبو مصعب أردني الجنسية وأبو النور الذي جئت معه في السيارة.


وأضاف الإرهابي عبد الله إن أبا النور طلب مني مساعدة الموجودين في التفخيخ فساعدتهم وكان العراقيون أنشط الموجودين حيث كانوا يخلطون السماد والمازوت بمادة رمادية ثم نقوم بتعبئتها بالأسطوانات الكبيرة وضغطها داخلها ثم يغلقونها.

وقال الإرهابي عبد الله إن كل أسطوانة مع المواد المتفجرة التي بداخلها يقدر وزنها بأكثر من 200 كيلوغرام وفي اليوم الثاني جاء أبوالنور واسمه الحقيقي محمد كمال الدين من منطقة سرغايا واستمر العمل بالتفخيخ حتى الساعة الثانية عشرة ليلا يوم الأربعاء فذهبنا للراحة إلى حين مجيء السيارات لنضع فيها الأسطوانات وفي الساعة الثانية ليلا كان أبو أحمد وأبو العز قد سرقا سيارة لجمع النفايات وجاءا بها إلى المزرعة وجاء أبو فهد شقيق الانتحاري أبو همام بسيارة من نوع بيجو لها صندوق عريض من الخلف.


وتابع الإرهابي عبد الله إن المجموعة قامت بتحميل سيارة البيجو بثلاث أسطوانات من المتفجرات وسيارة الشحن بنحو خمسة آلاف كيلوغرام من المتفجرات بالرافعة والعراقيون هم من قاموا بالعمل والعراقي مروان أخذ الانتحاريين صباح الخميس وصورهم في المزرعة وفي السابعة صباحا ودعناهم حيث ركب في سيارة البيجو الأردني أبو مصعب وفي الشاحنة الفلسطيني أبو همام شقيق أبو فهد وتم وضع مفجر يدوي في كل سيارة ومفجر عن بعد كان مع مروان في حال خاف الانتحاريون ولم ينفذوا العملية بينما ذهب مروان بسيارة الكيا ريو ونحن خرجنا قبلهم وبعد ربع ساعة حصلت هزة قوية تلتها بعد دقيقتين هزة أقوى حيث تكسر زجاج النوافذ في منزلي وعندها عرفت أن هذا الانفجار هو العمل الذي قاموا به في المزرعة.

وقال الإرهابي عبد الله إنني لم لكن أعرف المكان الذي كان سيحدث التفجير فيه وهذا يعكس دقتهم في موضوع الأمن إذ لا يجب على أحد معرفة مكان التفجير باستثناء من يقودون السيارات التي فخخت أو الانتحاريون الذين سيقومون بالتفجير في دمشق.

وأضاف الإرهابي عبد الله بعد نصف ساعة أخذت تظهر مقاطع التفجير على التلفزيون فجاء مروان وطلب فطورا وبعد تناول الفطور قال بكل أريحية إن هذا عملنا وعندها شعرت بأن أخذهم لي إلى المزرعة هو تأكيد لي أنني أصبحت شريكا معهم بكل معنى الكلمة وبأن أي طلب يطلب مني يجب ألا أرفضه.

وقال الإرهابي عبد الله إن من يعمل في جبهة النصرة في سورية هم عراقيون ومن دول أخرى وارتباطهم مباشر مع تنظيم القاعدة والدليل على ذلك علاقة الجبهة التشعبية مع الدول المجاورة والمحيطة مثل العراق والأردن ولبنان فهي ليست فقط من السوريين لأن من جاؤوا من الدول الأخرى هم من يديرون ويعملون على الأرض بينما الذين يحيطون بهم من سورية يعلمون بمثابة تأمين الجو والظروف والأدوات المناسبة لهم.

وأضاف الإرهابي عبد الله إن جبهة النصرة متواجدة في كل المحافظات تقريبا وبصمة أعمالها واضحة مثل التفجيرات التي حدثت في خان الشيح وتفجير السيارات العسكرية في الصبورة وصحنايا والتفجير في كفرسوسة وشارع التوجيه إضافة إلى تفجيري الميدان الأول والثاني وتفجير القصاع والجمارك والتفجير الأخير في القزاز فكل هذه التفجيرات من عمل جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة وما خفي كان أعظم.

وقال الإرهابي عبد الله إن جبهة النصرة تتعاون مع كل الموجودين على الساحة فهي تعمل مع الجيش الحر وتنسق معه لكن بسيطرتها هي.

وأضاف الإرهابي عبد الله أن يوسف الهجر كان يذكر لي في الفترة الأخيرة آيات جهادية وأناشيد حماسية وكان يحور كل الآيات عن معناها الحقيقي ولكنه كان يذكرها بشكل مستمر بهدف التعبئة النفسية ولكي لا أفكر بأن أتركهم أو ابتعد عن هذا الجو.

وقال الإرهابي عبد الله كان هناك شخص اسمه أبو هاجر رأيته مرة واحدة جاء به أبو عمر وكانوا يربتون على كتفه ويقولون له غدا سترى الحوريات لأن الترغيب كان أسلوبهم وكانوا يقولون إن هذه الدار دار فناء وإن القادم سيفتح له أبواب الجنان وإنه سيرى كل ما يشتهيه في الجنة وهذا كان كلامهم دائما ولكن لم يفكر أحد منهم يوما سواء يوسف أو مروان أو أحد هؤلاء القياديين أن يقوم هو بنفسه بتنفيذ عملية انتحارية بل كانوا يحاولون اصطياد الشبان وحشوهم وغسل دماغهم حتى يصبحوا مثلما يريدون ويستعملوهم بالطريقة التي يريدونها أو كالعجينة بين أيديهم.


وحول تفجير القصاع الإرهابي أظهر الفيلم الوثائقي أن الانتحاري المجرم الذي نفذ التفجير هو عمر عباس المصري ووالدته هناء وهو سوري الجنسية من محافظة إدلب ويبلغ من العمر29عاما ومقيم في مخيم اليرموك بدمشق ويلقب بأبي هاجر الشامي.

وقام الانتحاري المجرم بشراء سيارة من نوع شيفروليه حمراء اللون بموجب عقد نظامي من أحد مكاتب السيارات في منطقة برزة حيث دفع ثمنها كاملاً وتهرب من تسجيلها باسمه في الدوائر الرسمية.


وبعد شراء السيارة تم تفخيخها في مغسل النصر في منطقة يلدا الذي استأجره الإرهابي المجرم مؤيد علي غازي وإخوته وعملوا فيه جميعهم حيث استخدموا المغسل في تفخيخ السيارات الأربع التي استهدفت منطقة الجمارك ومنطقة كفرسوسة ومنطقة القصاع ومبنى الأمن الجنائي في منطقة الجمارك.

وقال علي محمد يوسف بائع السيارة التي استخدمها الإرهابي عمر عباس المصري في التفجير إن شابا جاء إلي لشراء سيارة فسألته عن اسمه فأجابني أن اسمه عمر المصري وإنه من منطقة الدانة بإدلب فسألته هل أنت جاهز لتشتري السيارة فأجابني إنه جاهز وعندها تدخل شريكي وقال لي إن النقود مع الشاب.

وأضاف يوسف إن السيارة التي اشتراها المدعو المصري هي من نوع شيفروليه ولونها أحمر وهي نظامية ولا يوجد عليها أي مشكلة وبقي من ترسيمها سبعة أشهر.


وقال يوسف .. سألت المصري عن غرضه من شراء السيارة فأجابني إنه يريد أن يعمل بائعاً لمادة المازوت ثم استفسرت منه عن الخزان الذي سيحمله على السيارة فأخبرني أنه يملك خزاناً جاهزاً.

وتابع البائع يوسف بعد أن اشترى المصري السيارة وقبل ذهابه أبلغته أن عليه الحضور يوم الأحد لإجراء معاملة نقل الملكية بعد إحضار سند إقامة ولكنه تغيب عدة أيام فأصابنا الشك بأنه لا يريد إجراء هذه المعاملة فحاولنا الاتصال به على هاتفه الجوال ولكنه لم يرد علينا وفي يوم السبت الذي يلي ذلك حضر عناصر الأمن لعندنا وعلمنا بما حصل.


في حين قالت هناء علي الشامي والدة الانتحاري عمر المصري إن ابني عمر كان يعمل مع والده في لبنان ثم يعود إلى سورية وفي الفترة الأخيرة غاب خمس سنوات ثم عاد إلى سورية والتقيت به في منزل أخته المتزوجة فسألته عن أخباره لأجد أنه كان متدينا ففرحت بذلك وقلت الحمد الله الذي هدى ابني ولكني قلقت بعد ذلك عندما اطلعت على حقيقة أوضاعه فأنا أمه التي ربته وعلمته محبة بلده وعدم التفريط فيه وأنا كأم قد أسامحه ولكن الناس لن يسامحوه لأنه قبل بحمل دم الأبرياء على عنقه.

من جهته قال عباس عمر المصري والد الانتحاري عمر المصري إن ابني كان معي في لبنان ثم سجن في سجن رومية حيث زرته فيه ثم عدنا إلى سورية ووجدت أن أفكاره قد تغيرت بشكل كلي حيث كان يرفض السلام على ابنة عمه ويقول إن فلانا من الناس مثلا يجب قتله فقمت بالتحاور معه ومحاولة رده إلى جادة الصواب وأبلغته بحديث الرسول الكريم لأن تهدم الكعبة حجرا حجرا أهون على الله من أن يراق دم امرئء مسلم فقال لي إن هذا الحديث موضوع وكأن الحديث الذي يريده هو الصحيح فقط وغيره من الأحاديث كلها موضوعة ثم حاولت إقناعه بالرفق فما كان منه إلا أن غضب وصاح في وجهي فهددته بأني سأغضب عليه ففاجأني بقوله لا يحق لك أن تغضب علي ثم علمت لاحقا أن ابني فعل أمورا تغضب وجه الله فغضبت عليه ودعوت الله أن يغضب عليه.


من جانبها قالت صفاء عباس المصري شقيقة الانتحاري عمر المصري إن من يكون شقيقي لا يمكن أن يفعل ذلك وإذا كان هو من فعل ذلك فلن أسامحه وأنا أتبرأ منه فلا أريد أن يكون أخا لي لأن أخي الحقيقي والحنون والطيب الذي أعرفه قد مات منذ زمن طويل عندما ذهب ليعمل في لبنان أما هذا الشخص فهو ليس بأخ لي بل هو مجرم.

كما قال أحمد عمر المصري عم الانتحاري عمر المصري .. منذ سبع سنوات كان ابن أخي عاطلا من العمل ويتعاطى الحبوب المخدرة ثم سجن في سجن رومية بلبنان وفي أحد الأيام كان والده وأخوه وابني برفقتي فتحدثت معه بالصوت والصورة عن طريق الأنترنت بعد أن أرسل لنا الايميل هاتفيا مع أنه كان في السجن وأثناء الحديث أخذ يكفرنا في بعض الأمور كالوضوء والصلاة واتجاه القبلة ومشاهدة التلفزيون أو السلام وغيرها من الأمور ولاحظنا أنه بات متطرفا دينيا حتى انه كفر والده وأخته وعمه وكل الناس الذين حوله.


بدوره قال وائل محمد حميد أحد أصدقاء الانتحاري عمر المصري إن عمر كان صديقا لي منذ الطفولة لأننا كنا جيرانا وبعد مدة من عودته إلى سورية من لبنان زارني وأخبرني أنه لا ينام في منزله وطلب مني ألا أخبر أحدا فسألته أين تنام فأجاب بأنه ينام في المضافة عند الشباب وأخبرني أنه بات ينتمي إلى إحدى الجماعات وأنهم يجمعون الناس حولهم وأن قائد مجموعتهم هو من عائلة الجولاني ثم أبلغني أنه سيقدم على عمل ما يفجر نفسه من خلاله.

وكان الإرهابي مجدي حسن عمورة هو من أشرف على تحضير الانتحاري عمر عباس المصري للعملية الانتحارية كما أشرف على تخطيط وتحضير وتنفيذ التفجيرات في السيارات المفخخة في إدلب وهو من أصل فلسطيني سوري والدته آمنة ويبلغ من العمر 36 عاما ويقيم في مخيم اليرموك.

وقال محمود حسن عمورة شقيق الإرهابي مجدي .. بعد تفجير فرع المنطقة بدا مجدي متوترا وقال لي سأذهب لأعمل في حلب عند أحد اصدقائي وبعد عشرة أيام اتصل بنا من خط منزلي بإدلب وقال لنا إنه بخير وأوضاعه جيدة.

وأضاف عمورة إننا بريئون من هذا العمل الذي قام به كبراءتنا من صلة الفكر والعقيدة التي كان يحملها لأنها ليست فكرنا ولا ديننا ولذلك نحن لا نوافق على ما فعل وأنا استغرب مصدر هذه الأفكار الهدامة للبلد والمجتمع التي يأتون بها وكيف يمكن أن تؤثر على هؤلاء الأشخاص فهي أفكار تأتي من خارج بلدنا متمثلة بالفكر الوهابي.


وقال عمورة إن الفكر الوهابي دخيل على سورية فنحن تربينا على الفكر المعتدل والاسلام الحقيقي الذي يقول إن نقطة دم عند الله تساوى أكثر من هدم الكعبة فأنا أصلي ولكن هذه الأفكار التي غذوا بها وهم في عمر الشباب أوصلتهم إلى ذلك رغم محاولاتنا ثنيهم ونصيحتهم لكننا لم نفلح وكأنهم قد أدمنوا على المخدرات ولا يمكن سحب هذا الفكر من عقولهم.

وأضاف عمورة إن السؤال الذي يطرح نفسه على معتنقي الفكر الوهابي لماذا لم ينفذوا اي عملية في فلسطين أو قتل جندي إسرائيلي واحد فهل تربطهم علاقة مع الإسرائيليين أو السعوديين ولو كان تنظيمهم ضد الامبريالية والصهيونية والأمريكيين فلماذا لا ينفذون عملياتهم في فلسطين حتى يصدقهم الناس.

وقال عمورة عندما زرنا مجدي في السجن سألناه ما القضية التي سجنت بسببها فقال أنا بايعت الأمير فقلت له أي أمير هذا فقال لي أمير في العراق فسألته هل تبايع أميرا دون أن تراه أو تعرف أي شيء عنه وهل هو ضابط استخبارات أمريكي أو إسرائيلي وكيف تبايع إنسانا دون أن تعرفه وكأنه وهم لأنه إذا أراد الإنسان مصادقة إنسان آخر فقط سيجلس معه ويتعرف عليه فكيف إذا لم تكن صداقة بل مبايعة على الموت والحياة وقتل الناس وتفجيرهم.

وحول تفجير الميدان الإرهابي الذي وقع ظهيرة السابع والعشرين من نيسان وأودى بحياة الكثيرين وخلف عشرات الجرحى أظهر الفيلم الوثائقي أن من نفذه بحزام ناسف زنته نحو 30 كيلوغراما هو الإرهابي الانتحاري المجرم عبد السلام عواد العلي الحياوي ابن ترفة العلي والملقب بأبي عمر الشامي وهو من محافظة ديرالزور ويبلغ من العمر 23 عاما وعرف بتطرفه وتشدده الديني بشهادة إخوته وأقاربه.


وقال محمد عواد العلي الحياوي شقيق الانتحاري عبد السلام إن أخاه كان معروفاً بتزمته وآرائه وأفكاره الدينية السلفية وتعرض للضغط من الأهل عدة مرات كما تعرض للطرد أكثر من مرة من والده لأننا كنا رافضين لفكرة حمل الفكر السلفي أو الفكر المتشدد.

وأضاف الحياوي إن عبد السلام دخل إلى الجامعة وكان يناقش بأمور الدين كالصلاة وتقصير الثوب وتطويل اللحية وبأشياء تتعلق بزيارة القبور ووضع الشواهد عليها وأمور لا تمت إلى الدين المعتدل بعلاقة.

وقال الحياوي جئت في الفترة الأخيرة إلى المشفى لإجراء عملية جراحية فاتصلت به وجاء إلى المشفى حيث أخبرني بشكل مباشر أنه سيقدم على تفجير انتحاري هو وشخص آخر لم يحدد من أين هو فانصدمت به وبمصارحته لي وحاولت إقناعه بشتى الوسائل واتصلت مع أهلي وقلت لهم أن يتصلوا به ويخبروه أن والدته مريضة لكي نستطيع أن نمسكه كما حاولت أن آخذه معي إلى المنزل بعد التخرج من المشفى كمساعد مريض لي.

وأضاف الحياوي بعد ذلك أبلغني عبد السلام أن دوره جاء في العملية الانتحارية التي هي وحسب زعمه عملية استشهادية وكان قد سجل عليها منذ شهرين هو وشخص آخر لم يذكر مواصفاته ثم حاولت مجددا إقناعه فقال لي إن أحد رفاقه سيأتي إلى المنزل أو المشفى وسيعطيني أمانة وهي محفظتي وهاتفي وهويتي وسيخبرني أن عبد السلام قد مات.

وقال الحياوي إن آخر اتصال مع عبد السلام كان يوم الجمعة بين الساعة التاسعة والحادية عشرة صباحاً حيث ذكر لي فقط اسم الجبهة التي ينتمي إليها وأن إفرادها منتشرون في كل سورية وهم بالعشرات ومن كل الجنسيات وهذا الشيء مخز.


من جهته قال نادر عواد العلي الحياوي شقيق الانتحاري عبدالسلام إن أخي أصبح يحمل أفكاراً غير الأفكار التي نحملها نحن في الفترة الأخيرة حيث أنه كان متشددا فإذا سمع صوت موسيقا يطفئ التلفاز أو يغير القناة وإذا سمع مدائح نبوية فيها نغمة موسيقية كالأناشيد التي نعرفها في بلاد الشام يستنكر ذلك.

وأضاف نادر إن عبد السلام لم يعد إلى المنزل منذ شهر كانون الأول وقد حاولنا الاتصال به بشكل دائم والقول له إن أباك مريض أو ابنك مريض وكان يؤجل دائما إلى الأسبوع القادم أو أول الشهر.

وقال نادر إن أخي قام بعمل مخجل يجعل الإنسان يطأطئء رأسه خجلا.

بينما قال محمد ممدوح الحياوي ابن عم الانتحاري عبد السلام عندما كنا نتحدث بأحاديث الشارع العام أو الأحاديث العمومية يظهر على عبد السلام التشدد الديني والسلفي فأقول له لماذا هذا التشدد فديننا دين التسامح ودين اليسر فقال هكذا كان سلف رسول الله فقلت له أنت حر وكان يأتي بجلابية قصيرة ويظهر عليه التشدد الديني لدرجة أنه لا يسمع أغاني وفي إحدى المرات خرجت عليه بقميص داخلي فقال لي هذا الأمر مكروه وعندما أسمعه أغنية على الموبايل أو مقطعا لأنشودة صوفية قال لي هذا بدعة وحرام.


وكشف الفيلم الوثائقي أن تأمين وتصنيع المواد المتفجرة وإعداد السيارات المفخخة لتفجيرها في دمشق كان يتم في ورشة حدادة في منطقة عقربا تعود للإرهابي المجرم سعيد محمود حمادة ابن سمية الملقب أبوصلاح وهو سوري وعمره 36 عاما كما أنه عضو بارز في تنظيم جبهة النصرة وقد وظف في ورشته خبير متفجرات عراقي الجنسية يدعى طه.

وقال محمود رضا محمد أمين حمادة والد الإرهابي سعيد إن المحل استأجره منذ خمسة أشهر وقال لي إن هناك شريكا له لم أر وجهه إلا مرة واحدة لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق فقلت له من أين هذا الشاب فقال لي إنه شريك وهو فلسطيني.


وأضاف محمود إن سعيد جاء إلي وأنا أصلي الظهر وقال لي من الممكن ألا تراني ثانية فقلت له لماذا لكنه لم يجبني وذهب وأنا بريء من هذا الأمر وأقول له حسبنا الله ونعم الوكيل فيك.

وقال محمود إنني أقول للذي عمل على توريط ابني بهذا العمل.. افترض أن يكون أبوك أو أخوك أو ابنك أو زوجك مكان هؤلاء الناس فماذا يكون موقفك وخاصة أننا كآباء ليس من السهل علينا أن نربي أبناءنا حتى يصبحوا بهذا العمر.

من جهة أخرى قال براء مصطفى نتوف الذي يسمي نفسه أمير معضمية الشام والتابع لجبهة النصرة في تنظيم القاعدة.. كنت إمام مسجد في المعضمية وكان هناك جماعة قادمون إلى سورية عن طريق العراق ويريدون القيام بعمليات على أساس أنهم قادمون لنصرة الشعب السوري فتكلمنا معهم وأخبرني أحدهم أنه يكنى بأبي مصعب وأنه المسؤول الشرعي العام في سورية.

وأضاف الإرهابي نتوف إن أبا مصعب أخبرني أن أصل جبهة النصرة هو تنظيم القاعدة في العراق ولكنهم اتخذوا له اسما جديدا لأن الناس أصبح لديها مفهوم معين عن تنظيم القاعدة وباتوا يعتقدون أن هذا التنظيم يعمل لصالح أمريكا فاحبوا أن يغيروا الاسم ويعطوه صورة مختلفة وبعد ذلك إذا احب الناس عملياتهم يخبرونهم أن هذا هو تنظيم القاعدة ولكن جبهة النصرة ما هي عملياً إلا فرع من تنظيم القاعدة في العراق.

وقال الإرهابي نتوف إن أبا مصعب أخبرني أنهم يقومون على مبدأ الخلافة وأن الخلافة مقرها بغداد والأقاليم الأخرى هي ولايات لها وعلى سبيل المثال ستكون سورية ولاية والأردن ولاية وهكذا.

وأضاف الإرهابي نتوف إن أبا محمد الجولاني كان يسمى الوالي بمعنى أنه والي سورية والكل في النهاية يجب أن يعودوا في نهاية الأمر بالنسبة لمسائل مثل التمويل والسلاح إلى الاجتماعات في العراق وقد حدثني عن كيفية تهريب السلاح إلى سورية بعد شرائه من العراق بأسعار زهيدة وتحدثنا في بعض المسائل الشرعية ثم اخبرني عن البيعة وطريقتها وأنها تكون بالمصافحة وبقراءة النص التالي..أبايعك على السمع والطاعة في المنشط والمكره وألا أنازع الأمر أهله إلا إذا رأيت كفراً صراحاً بواحاً.


وتابع الإرهابي نتوف وبعد ذلك وضعت يدي بيد أبي محمد الجولاني وأقسمت على هذا الكلام وعندها أخبرني بتقسيم المناطق إلى إمارات فكل محافظة تسمى عندهم إمارة وكل إمارة فيها أمير عام مسؤول عنها يعمل تحت إمرته أناس مكلفون من بينهم مسؤول عسكري وآخر شرعي وآخر إداري وآخر إعلامي.

وقال الإرهابي نتوف إن أبا محمد الجولاني أبلغني بأن العمل في التنظيم يقوم على مبدأ التفجير لا على مبدأ المواجهة لان أعدادهم لا تسمح بهذا ولأن التفجير يعتبر الأسلوب الأفضل فكانوا لا يلجؤون إلى المواجهات إلا إذا اضطروا لذلك كما شرح لي ترتيب العمل وأمرني أن أبدأ بتجنيد الناس وتوعيتهم وتوجيههم حتى يحبوا التنظيم ودعوتهم للانضمام إليه ولكن بشكل غير مباشر حيث يكون له قاعدة شعبية في المجتمع.

وأضاف الإرهابي نتوف إن الجولاني كان يطالبني بنشر إصدارات التنظيم بين الناس وتوزيعها في المحال والبيوت وكل مكان كما شرح لي طريقة تمويه العبوات وكيف يجب أن تتم وأعلمني عندها أن التنظيم هو من نفذ تفجير الميدان وأن الذي قام بالعمل اسمه أبو البراء الشامي وقد تقبله الله وفقا لما أبلغني به الجولاني.

وقال الإرهابي نتوف إنني قلت للجولاني في إحدى المرات ان المعارضة تتهم الحكومة بالتفجيرات فيما تقول الدولة بأن من يقوم بهذه العمليات هم مجموعات إرهابية .. فقالي لي مبتسماً إن الحكومة ليس لديها أناس يحبون الموت مثلنا وأن لدى التنظيم أناسا يحبون الموت ثم أطلعني على الإصدار الذي صوروه وبدؤوا فيه بنوع من الطرب والتراقص والفخر والنصر بأن ما فعلوه إنجاز وهم كانوا ينظرون إلى الدماء والأشلاء ولكن الأمر كان بالنسبة لهم يدعو إلى الفخر والفرح.

وقال الإرهابي نتوف إن التصوير عند التنظيم كان أهم من التفجير لأن الناحية الإعلامية مهمة جداً بنظرهم وقد اخبرني الجولاني عن التفجير الذي قاموا به في صحنايا بباص مبيت الضباط وقال لي إن الشخص الذي فجر نفسه كان يرافقه شخص آخر عن بعد لمساعدته عند الضرورة وفي اليوم التالي للانفجار ارتدى هذا الشخص ثيابه وكأن شيئا لم يكن ومشط شعره وذهب إلى عمله بكل بساطة.

وأضاف الإرهابي نتوف إن الجولاني أبلغني بأنني سأكون أميراً على معضمية الشام لأنني درست الشريعة وأن علي تجنيد مجموعة من الشباب للعمل معي على أن يكونوا ملتزمين دينيا لأن هذا الأمر مهم بأن يكون لديهم التزام بالأوامر الشرعية.

لم يعجبني
0
0
    شــارك الــمـقـال ::         
كلمات دلالية :  
 

التعليقات (0)



 
  اضغط هنا لإضافة تعليق
الاسم: البريد الإلكتروني :
التعليق :
اضف التعليق
 

 مقالات ذات صله ..

 مقالات مختارة..

 الأكثر قرائه ..

 الأكثر تعليقا ..

 آخر الأخبار ..

 آخر التعليقات ..

 
  الخدمات:
أعلن معنا
شارك في الموقع
شريط الأدوات
أقسام أخرى :
المكتبة الصوتية
منتديات جبشيت
سجل الزوار
عن بلدة جبشيت
تواصل معنا :
لإقتراحاتكم و إستفساراتكم
إتصل بنا
أو بريدنا : mail@jebchit.com
 
الحقوق محفوظة لموقع جبشيت ©