1- الوضع الداخلي العام:
فيما تنشط دوائر القصر الجمهوري في بعبدا على خط إنجاز الترتيبات والاستعدادات البروتوكولية لاستقبال العاهل السعودي الملك عبدالله يوم الجمعة المقبل وأمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني في
لسنا مدعين أو مفترين على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عندما نصفه بأنه كذابٌ بالفطرة، من منطلق أننا نكرهه، كونه رئيس حكومةِ دولةِ الاحتلال،
إنتقلت اسرائيل من الحديث عن تحديد مواعيد صدور القرار الظنّي الى الحديث عن طبيعة القرار الظنّي والأشخاص الذين سيطالهم. وتحدثت صحيفة هآرتز عن مرحلة عاصفة جداً تنتظر لبنان على خلفية القرار الظنّي للمحكمة
فجأة ومن دون سابق إنذار وعلى دفعة واحدة، عادت جوقة الدعاية والتطبيل ضد المقاومة بين بيروت وباريس إلى عملها بتنسيق واضح وضمن برنامج واحد كانت قد اعتمدته بين عامي 2005 و2007. وإذا كانت الحملة ضد المقاومة في تلك الأيام،
قاعدة عسكرية فرنسية ستكون «خشبة» لإعادة رسم مسرح جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. الخيار يثير تساؤلات في ظل التوتر الفرنسي المتصاعد ضد حزب الله. في المقابل، ثمة تخوف من ضغوط
قال مصدر أمني كبير لـ«السفير» إن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني واصلت تحقيقاتها مع جاسوسي «ألفا» شربل ق. وطارق ر. كما يستمر التحقيق مع الموظف السابق ج. ر. الذي ما يزال موقوفا.