أخبار لبنانية
 + جعجع برر ضمنا طلب السفارة الاميركية معلومات امنية
  +  - - 06 /3/ 2010
 
 
أكد رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" سمير جعجع أن القوات "ذاهبة الى طاولة الحوار لتحاور وليس لتواجه بالبند المتبقي وهو الاستراتيجية الدفاعية"، رافضا القبول ببحث موضوع آخر

فهناك مجلس وزراء الكل ممثلين داخله ومجلس نيابي قائم نفتخر به"، مشدداً على ان المهم هو اجراء الانتخابات البلدية في مواعيدها لأهمية البلديات محلياً واحتراماً للمواعيد الدستورية وللنظام اللبناني، وراى انه لا "يمكنهم تأجيلها الا لأسباب قاهرة، معربا عن رؤيته ان الانتخابات حاصلة في مواعيدها في ايار او حزيران مع بعض التأخير التقني ربما".
ولفت الى ان "عدد الاصلاحات المقررة يعود الى المجلس النيابي الموافقة عليها واذا لم يُتفق عليها باكملها يُستكمل النقاش حولها فيما بعد ونسير بالانتخابات البلدية حسب الاصلاحات التي أُقرت".
وحول تزويد السفارة الاميركية بمعلومات امنية، اعتبر جعجع ان هذا الامر مثل ساطع على تصرف الفريق الآخر، موضحا ان الواقعة حصلت في شهر نيسان 2009، وكل ما يُحكى عن طلب معلومات من قوى الامن الداخلي هي مجرد طلب اماكن الوسطاء لشبكات الخليوي في لبنان".
واضاف: "الكل يعلم اماكنها ويمكن رصدها عبر "الغوغل"، معربا عن أسفه لتضخيم هذه الواقعة، معتبرا ان المعارضة اخذتها وركبتها وحولتها الى خبر".
وسأل "اليست قوى الامن الداخلي اكثر شبكة اكتشفت عملاء اسرائيليين في لبنان اضافةً الى جريمة عين علق وساعدت في جرائم الاغتيال".
واضاف: "اذا كانوا يفترضون ان اللواء اشرف ريفي متواطئ مع الاميركيين فعلى الدنيا السلام ومن ورائه يحاولون التصويب على رئيس الحكومة الاسبق فؤاد السنيورة، واكد انه لا يجوز استعمال هذه الوسائل للانقضاض على الخصوم السياسيين "، متسائلاً " هل الاميركيون اذا ارادوا معلومات سرية سيسألون مراجع رسمية؟".

واعلن جعجع في حديث لاذاعة "صوت لبنان" أن "القوات اللبنانية" وهو شخصياً يتعرضان لحملة ضغط قوية جداً وبأن الوسائل الاساسية المستعملة في هذه الحملة هي تشويه الوقائع والعودة الى الحرب وتشويه الصورة، مشيراً الى ان ما حصل مع النائب ايلي كيروز هو اكبر دليل على ذلك.
واشار الى ان "المستهدف ليس القوات او سمير جعجع بل ثورة الارز وتجمع 14 آذار". واوضح انه "بعد انتقال الحزب التقدمي الاشتراكي الى موقع آخر اعتبر البعض انه حان الوقت للانقضاض على ثورة الارز التي لولاها لا اعرف ماذا سيكون وضع الدولة والكيان اللبناني. اعتقدوا ان المكونين الرئيسيين المتبقيين هما القوات اللبنانية وتيار المستقبل وفضلّوا ان ينقضوا على القوات ليستفردوا بتيار المستقبل".
وأكّد جعجع ان ما يحصل هو محاولة عزل للقوات و"ان الخطوات التي تحصل جزء منها غير معروف ومجهول لدرجة انهم يريدون منع القوات من السير على الطريق ومنعها من المشاركة في طاولة الحوار ونحن نواجه ببساطة بالبقاء على مواقفنا والثبات فيها، فكل حلفائنا في ثورة الارز و14 آذار يعون ما يحصل ونحن في حالة تضامن كبيرة جداً".
ورداً على سؤال، رفض جعجع معادلة "اذا لم نوافق على ما يفعله حزب الله نكون مع اسرائيل، مشددا على ان لا علاقة بين الأمرين"، مؤكداً ان "اسرائيل عدوة للبنان وعدوتنا، لافتا الى ان ما يقوم به حزب الله لا يصب بمصلحة لبنان في الوقت الحاضر".
واعتبر "ان المواجهة القائمة هي اقليمية على مواضيع كبيرة مثل البرنامج النووي الايراني وبمجرد ارتباط الجناح العسكري لحزب الله بايران هذا ما يجعلنا في صلب هذه المواجهة"، سائلاً "هل من المنطق تعريض المواطن اللبناني لقضية لا علاقة لمصالح اللبنانيين بها؟".
وشدد جعجع على ان "السياسة الخارجية تعود فقط للدولة اللبنانية ولا يحق لأي طرف مصادرة السياسة الدفاعية للدولة اللبنانية".
وعن احتمال عودته الى السجن، قال جعجع "ذهبت تلك الايام وغيرنا سيذهب اليه".
واشار جعجع الى اننا في مرحلة ابتزاز سياسي اذ هناك فريق غير قادر بالعمل السياسي الراقي ان يربح معركته فيلجأ الى وسائل اخرى كالتدمير والتعطيل والتخريب"، مشيراً الى انه لولا موقف رئيسي الجمهورية والحكومة الحازم لكانت طارت التعيينات والانتخابات البلدية.
وعن لقائه رئيس الجمهورية في بعبدا، قال جعجع: "لقد تناقشنا في طاولة الحوار التي بدأت مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري في 2 آذار 2006 واستُكملت بعد العودة من قطر ".
واضاف "ناقشت مع رئيس الجمهورية موضوع عدم تمثيل كتلة زحلة والوزير بطرس حرب وحزبي الاحرار والكتلة الوطنية في حين ان هناك بعض الموجودين على الطاولة من هم اقل تمثيلاً".

 

موقع جبشيت - http://www.jebchit.com