قال مصدر أمني كبير لـ«السفير» إن مديرية المخابرات في الجيش اللبناني واصلت تحقيقاتها مع جاسوسي «ألفا» شربل ق. وطارق ر. كما يستمر التحقيق مع الموظف السابق ج. ر. الذي ما يزال موقوفا.
ولم يشر المصدر الى اعترافات حاسمة للموظف السابق، الا انه اشار الى ان التحقيق معه يتركز حول الموقع الذي شغله في الشركة قبل ان يطرد منها بعدما تبيّن انه يخترع لنفسه برامج معينة مكنته من الدخول إلى أجهزة الكومبيوتر العائدة لزملائه والدخول الى «البريد الالكتروني» لجميع الموظفين والاطلاع عليها.
وأشار المصدر الى ان التحقيق معه يتركز حول ما اذا كانت غايته التلصص على زملائه، او أبعد من ذلك. علما ان زوجته ما تزال موظفة في الشركة نفسها.
اما بالنسبة الى شربل وطارق، فقد امتنع المصدر الامني عن تحديد المدى الذي بلغه التحقيق معهما، مجددا ان التحقيق بيّن انهما عميلان غير مرتبطين واحدهما بالآخر، «وكل منهما يشكل شبكة قائمة بذاتها»..
وردا على سؤال، قال المصدر الامني إن إلقاء القبض على شربل ق. وطارق ر. قد يعد أخطر وأهم إنجاز في تاريخ العمل الجاسوسي في لبنان، وقد قدما اعترافات خطيرة.... وأمامنا ملف عميق ومفتوح على شتى الاحتمالات.
|