رحّب الوزير ميشال سماحة بتوجّه حزب القوات اللبنانية الجديد تجاه القضاء اللبناني معتبراً إياه أنّه خطوة متقدمّة عن أساليبهم السابقة.
وقال سماحة في حديث تلفزيوني أنّ الدعوى القضائية المقدمّة من قبلهم لن تؤول دون كشف الحقائق الذي يعرفها.
أضاف سماحة: "تتحفنا القوات اللبنانية كلّ يوم بأدبيات غير أخلاقية وموجهّة ضدّ الجميع، وما قلناه نكررّه، نحن نخاف أن تكون القوات وغيرها بانتظار شيءٍ ما في نيسان المقبل... قولنا الذي قلناه كان مشروطاً بوقوع الحدث، لأنّ تاريخ هذه الجماعات يؤكد لنا أنّهم لا يحللون بل منسجمون مع مخططات دولية وإقليمية".
وحذّر سماحة من عمليات تفجير أو إغتيالات على الساحة اللبنانية بهدف إزكاء الفتن لأنّ هناك عجز اسرائيلي في خوض الحرب على لبنان مشيراً الى أنّ هناك توجّه إعلامي وسياسي مشبوه وابرز من يعبّر عنه هو السفير جوني عبده الذي قال لمجلة الشراع في 4 ك2 2010 "الهدنة مستمرّة حتى المحكمة الدولية وبعدها الله يستر".
وحول الجدل القائم بعد إكتشاف علاقة قوى الأمن الداخلي بالسفارة الأميركية في بيروت قال سماحة: "في الشكل هناك خطف لصلاحيات رئاسة الجمهورية وفي المضمون هناك خرق فاضح للسيادة اللبنانية،
وكشف سماحة كلاماً خطيراً للوزير محمد شطح قاله لقناة الـ"CNN" أثناء حرب تموز (الأحد الثالث للحرب) رداً على سؤال الإعلامي "براند ساتلر" (Brent Sadler) عن مهلة طلب لبنان لوقف إطلاق النار؟ بالقول: "لن نطلب من العالم وقف إطلاق النار قبل أن يسلّم حزب الله سلاحه والمقاومة".
ويكمل سماحة حديثه: "أحد الصحفيين الأجانب عاد مذهولاً بعد لقائه مستشار السنيورة في السراي في 27 كانون الأول 2006 وقوله ردّاً عن الحلّ لإعتصام ساحتي رياض الصلح والشهداء، أنّه يعقد أتفاقات "وعندما يصلنا السلاح والمال سنجتاح الساحة ونقتل من يقتل ويهرب من يهرب...".
أضاف سماحة: الصحفي كان يريد مقابلة الرئيس السنيورة لكنّه إجتمع مع أحد مستشارييه، وأثناء العودة قال الضابط الذي يرافقهم وهم يعبرون الجسر المطلّ على ساحة الإعتصام "look this animal". يتابع سماحة: الصحفي رفض منطق الضابط معتبراً أنّ تصرّف هؤلاء هو ديمقراطي،".
وعن الخرق الأمني المخابراتي الأميركي رأى سماحة أنّ الكلام الذي نشر في إحدى الصحف اللبنانية صحيح فبعض الضباط اللبنانيين تلقوا دروساً اسرائيلية في الأردن، والدرس الذي إعطي لهم كان كما يلي: "أعاد حزب الله توجيه نشاطاته الإنتحارية في لبنان نحو قوات الدفاع الإسرائيلية ومواقع الجيش اللبناني في الجنوب..."
هذه العبارة ليست صادرة عن الإعلام الإسرائيلي بل هي درس يتعلمّه ضباط ورتباء لبنانيون في المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة وهذه العبارة لا تمرّ مرور الكرام في أحد الفصول التعليمية بل هي واحدة من النظريات المُكثفّة التي تحويها مقررات التدريب الذي يتلقاه رجال الأمن اللبنانيون في المملكة الأردنية".
ووجد سماحة أنّ قمّة دمشق الأخيرة كانت قمّة الردع لإسرائيل والإستقرار للبنان والمنطقة، وقال: "رأيي مخالف لرأي الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله حول موضوع "طاولة الحوار" فالتوقيت برأيي يتقاطع مع كلام نائب الرئيس الأميركي جو بايدن وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، لأنّه عن وعيٍ أو لا هناك مساهمة في قسمة اللبنانيين".
أضاف سماحة "الفريق الأميركي يقيم للبعض ندوات في اليونان... وسأكشف ذلك فيما بعد، في النهاية هناك التباس حول تحركات ومواقف الرئيس سليمان، والحوار كما يبدو شبيه لسيناريو الحوار الذي سبق حرب تموز لكنّهم لن ينجحوا". |