جددت "مؤسسة الحرية"، في الذكرى السنوية الثانية لانطلاقتها، "تعهدها العمل على إستعادة الاسرى والمفقودين ورفات الشهداء في السجون ومقابر الارقام الاسرائيلية".
وأعلنت، في بيان اليوم، انها "سعت خلال العامين الماضيين الى ان تكون وسيلة ضغط على الحكومة الاسرائيلية لانهاء ظاهرة مقابر الارقام، وكذلك الكشف عن السجون الاسرائيلية السرية واتخاذ الاجراءات الكفيلة والعملية لانهاء هذا الملف بما يكفل عودة من تبقى من الاسرى وكشف مصير المفقودين واستعادة رفات الشهداء المحتجزة اجسادهم وبما يحمل اسرائيل المسؤولية القانونية عن اخفاء اناس بدون سند قانوني واحتجاز اجساد آخرين خلافا للقوانين الدولية والاعراف الانسانية القائمة".
ولفتت المؤسسة الى انها "نظمت حملات واسعة النطاق في كل أنحاء العالم وتحديدا في اسرائيل، من خلال إرسال الآف من الرسائل الى الجمهور الإسرائيلي عبر وسائل البريد المباشرة والرسائل بالبريد الالكتروني. وتعرض المؤسسة مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار، لأكثر المعلومات قيمة، والتي تؤدي الى كشف مصير المفقودين وجثامين الشهداء، الذين أدرجتهم المؤسسة على موقعها الإلكتروني، ومن بينهم الشهيدة دلال المغربي، والمفقودون: يحيى سكاف، ومحمد فران، وماهر قصير، وعلي مراد، وعبد الله عليان، والديبلوماسي الايراني محسن الموسوي واربعة من مساعديه، وغيرهم من المفقودين والشهداء اللبنانيين والفلسطينيين والعرب".
اضاف البيان: "عادة ما يقوم الجيش الإسرائيلي بدفن المقاومين العرب الذين قتلوا في معارك مواجهة معه، في ما يسمى "مقابر الأرقام"، حيث يحمل كل قبر رقما متسلسلا لتمييزه. وتتسم هذه المقابر بالبساطة الشديدة، حتى أنها لا تحمل شواهد، غير لوحة معدنية مثبتة أعلى كل قبر، تحمل رقما متسلسلا خاصا، بدلا من وضع أسماء فوقها.
ولفت الى ان "موقعها على الانترنتwww.5million.org تلقى العديد من الطلبات من اسرائيليين يؤكدون فيه انهم يملكون معطيات عن المفقودين وطالبوا بمعلومات اضافية لكيفية الحصول على الجائزة. وتعمل المؤسسة على درس هذه المعلومات للتأكد من صحتها وسبل الافادة منها".
واشار الى أن "موقع مؤسسة الحرية الالكتروني، يشبه موقعا لمؤسسة إسرائيلية، أنشئت قبل سنوات للبحث عن الطيار الإسرائيلي رون اراد وآخرين، فقدوا في عمليات في لبنان منذ العام 1982، ووقتها أنشأت اسرائيل مؤسسة أطلقت عليها اسم "ولد للحرية"، وعرضت مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار، لمن يدلي بمعلومات من لبنان، أو في أي مكان آخر عن جنودها المفقودين".
|