موقع جبشيت (النسخة الخفيفة) || (النسخة الكاملة)

الخميس 29/7/ 2010

17/8/1431

آخر الأخبار : باراك سنقصف المؤسسات الحكومية اللبنانية إذا هاجمتنا صواريخ حزب الله » "الهجمة" العربية على لبنان تهدف الى تحصينه ومصر تخرق أجواء التهدئة.الجيش كثّف وجوده واسرائيل رفعت سقف تهديداتها وكثفت خروقاتها » عون انتقد تنبؤات جعجع حول اغتيالات متوقعة » سيارتان معدتان للتفجير في 14 شباط.إعادة تمثيل جريمة إغتيال الحريري في بوردو: خبراء متفجرات يحضرون » 20 شهيدا و 54 جريحا في تفجير قرب مدينة كربلاء المقدسة » الرئيس نجاد: أميركا وإسرائيل تعتزمان مهاجمة دولتين بالشرق الأوسط خلال ثلاثة أشهر » تحطم طائرة تابعة لـ "لوفتهانزا" الالمانية لم يخلف ضحايا بشرية في الرياض » "ناسا": جسمان غريبان يسبحان قرب محطة الفضاء الدولية » نصر الله التقى المفتي قبلان والنائب السابق الداوود » الاخبار: عملة إسرائيلية في احد فنادق بيروت! »

القائمة الرئيسية

 

صور مـخـتـارة

الشهيد المجاهد حسن كريم
 

 الإحصائيات

المتواجدين الآن 512
المتواجدون بالموقع 808
 مجموع الزوار 1407833
 الصفحة الرئيسية » مـقـالا ت
 
 + هذا ما قاله السيد حسن ونحن نصدّقه
   +  08 /3/ 2010 - - | مرات القراءة:  107 | أضف تعليق    
 
 
أسوأ ما في الكتابة أنها، في أحيان كثيرة، تمدّ لك لسانها، وتدير لك ظهرها، وتنأى عنك، ‏وتصادر اناملك، وتفرض عليك إقامة جبرية في عقول مسطحة وغبية، تسرح وتمرح على الشاشات ‏وفوق المسارح وبين أعمدة الصحف

الصحف وعناوينها! فلا أنت قادر على الهروب منها، ولست قادراً، ‏حتماً، على التعايش معها، أو على كمّ أفواهها.‏
وأنت في حالة يرثى لها، وتتمنى لو انك أميّ حتى لا تقرأ، وأصم حتى لا تسمع، وأعمى حتى لا ترى! ‏انها أعلى درجات الاحباط.‏
ولكنك، أيضاً، في حالة تسمح لك بالهروب الى أي مكان، الى أي كتاب، الى أي رجل يعيد لك ‏الطمأنينة والقوة والارادة واحلامك الوردية التي ذبحها، من الوريد الى الوريد، مئتا ‏مليون من العرب.‏
ولقد حدث ذلك..
والله لقد حدث ذلك، ففي اليوم السادس عشر من شباط، وتحديداً في مساء ذاك ‏اليوم، كان السيد حسن نصرالله يمسك بيدي.
ويحميني بعباءته، ويغسلني بعينيه، ويقودني الى ‏الفراش لأنام مطمئناً.‏
إنها المرة الأولى التي أنام فيها مطمئناً بعد سنوات عجاف لم نسمع بها نبض شارع، ولم ينبر ‏فيها قائد يبشرك بالنصر، بل ويعدك به.‏
بدت الأمور، بعد خطاب السيد، تأخذ شكلاً آخر، فما عاد الخطاب تقليدياً، وما عادت "اسرائيل" ‏‏«ظل الله على الأرض»، وما عدنا نخشى ان يدخل اليهود علينا ويناموا في فراشنا.
ان فعلوا ‏رددنا الصاع صاعين.
إن قتلوا قتلنا.
إن هدموا هدمنا.
إن جاؤوا خرجنا اليهم.
لن ترفع ‏راية بيضاء.
لن يصلب شهداؤنا من جديد.
هكذا قال السيد حسن، ونحن نصدّقه.‏
وفي اليوم الثالث، في صباح اليوم الثالث بعد خطاب السيد حسن أكتب بفرح.
لم تعد الكتابة ‏تخيفني، فعينا السيد وذراعاه وعباءته كلها معي، وكلماته تسكنني وتعيد الحياة الى اناملي.‏
شكراً يا سيد حسن.‏

 

الديار- الياس عشي

 
 

التعليقات (0)

 
عنوان التعليق :
الإسم :
البلد :
التعليق

الحد الأقصى: 1000

 
ادخل كود التأكيد  
 

 

 

الحقوق محفوظة لموقع جبشيت