ذكرت صحيفة "المصري اليوم"، أن معلم لغة عربية في مدرسة النوبارية الثانوية الصناعية في محافظة البحيرة، وضع رأس طالب تحت حذائه، وجلده في فناء المدرسة أمام زملائه والمعلمين، عقابا له لتأخره عن طابور المدرسة الصباحي.
ونقلت الصحيفة عن الطالب المعتدى عليه علي حسن أنه لم يتخيل أن يكون عقاب التأخير هو الجلد، ووضع الرأس تحت الحذاء. واوضح ان المعلم عاقبه بسبب وصوله المدرسة متأخراً عن موعد الطابور"، مؤكدا ان الاستاذ عمد إلى طرحه على الأرض منهالا عليه بالضرب، ولا تزال علامات الجلد واضحة على ظهره.
واضاف: "لم يكتف المعلم بذلك، بل قرر أن يكسرني ويهين كرامتي، حيث وضع حذاءه على رأسي، ورفع صوته قائلا باللهجة العامية "المدرسة محتاجة راجل".
|